فازت الفرنسية من أصول تونسية إيمان سويد الشهر الماضي مجددا برئاسة بلدية أورلي شرق العاصمة باريس بعد حصولها على نحو 53% من الأصوات، في انتخابات محلية جرت في وقت يشهد فيه المجتمع الفرنسي نقاشا متصاعدا حول قضايا الهجرة والاندماج والهوية.
وجاء فوز سويد بعد منافسة انتخابية محلية عكست رهانات اجتماعية وسياسية تتجاوز الإطار البلدي، خاصة في مدن الضواحي التي تشكل فضاء حساسا لنقاشات التعددية الثقافية في فرنسا.
كما يأتي فوزها بالمنصب مجددا في وقت تجدد الدعوات إلى ترسيخ التعايش ومواجهة جميع أشكال التمييز داخل المجتمع.
وفي تصريحات للجزيرة، أكدت عمدة أورلي أنها نشأت في المدينة منذ طفولتها، حيث وصلت إليها في سن مبكرة، وأتمت تعليمها داخلها قبل أن تبدأ مسارها السياسي محليا عام 2008، من خلال انخراطها كولية أمر تلميذ، ثم تدرجت في المسؤوليات إلى مستشارة بلدية، فنائبة عمدة، وصولا إلى رئاسة البلدية التي تتولاها منذ العام 2023..
وترى سويد أن تجربتها تمثل نموذجا لقيادات "خرجت من داخل الأحياء التي تديرها اليوم"، في إشارة إلى أهمية تمثيل المجتمعات المحلية داخل مؤسسات الحكم.
وشددت سويد على أن مكافحة التمييز، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، تشكل أولوية في عملها، مؤكدة أن "جميع أشكال العنصرية يجب أن تدان دون استثناء".
وأضافت أن الرد الحقيقي على هذه الظواهر لا يكون فقط عبر القوانين، بل من خلال "ترسيخ ثقافة العيش المشترك وإثبات إمكانية التعايش رغم الاختلافات".
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد حوادث وخطابات مرتبطة بالكراهية والتمييز في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، مما أعاد الجدل حول سياسات الاندماج وحدود العلمانية.
وفيما يتعلق بالهوية، اعتبرت سويد أن الانتماء المزدوج يمثل عنصر قوة لا عائقا، مشيرة إلى أن أصولها المغاربية وخلفيتها الاجتماعية لم يمنعاها من النجاح، بل ساهما في "تعزيز انفتاحها على العالم".
وأكدت أنها، رغم اعتزازها بجذورها، ترى نفسها أولا جزءا من فرنسا التي "منحتها التعليم والفرص وشكلت مسارها".
وحذرت عمدة أورلي من تنامي خطاب الكراهية في فرنسا، خاصة في ظل حوادث عنصرية استهدفت مسؤولين محليين، داعية إلى التصدي لهذه الظواهر حفاظا على التماسك الاجتماعي.
ويعكس انتخاب إيمان سويد مجددا رئيسة لبلدية أورلي حضورا متزايدا لنساء من عائلات مهاجرة في مواقع القرار المحلي، في ظل تحولات تدريجية يشهدها المشهد السياسي الفرنسي، بالتوازي مع استمرار النقاشات حول الهوية والانتماء في المجتمع.
المصدر: الجزيرة
Frédéric parce que je prends en comtpe l'écrasante majorité, j'ai cotoyé des ukréniens , l'ambian Lire la suite
...j’intègre parfaitement le fait que "L’Europe est comptable du plus haut tas de cadavres de l’H Lire la suite
...que nous utilisons (j’avoue que parfois j’en utilise parfois des mauvais). Lire la suite
...de soumis à l'Occident si tu es un "Nez-gros" et un gros connard de raciste si tu es un "Cul-b Lire la suite
Tout n'est pas clair dans votre petite tête: vous mélangez allègrement les concepts.Pire ,vous pa Lire la suite
Vous m'accusez de préférer un racisme à un autre. Lire la suite
Cet article démontre que fondas est tombé dans le piège des fake news.
Lire la suite
Personne ne préfère un racisme à un autre, sauf vous. Lire la suite
Tiens c'est bizarre ...je viens de lire une bonne centaine de lignes précédentes sur le racisme Lire la suite
...que c’est "POUR UNE FOIS" que je partageais une opinion de Yug: ça veut dire que la plupart du Lire la suite
Commentaires
ALLO, BILAL ?
Albè
14/04/2026 - 19:36
Ti pé traduire pou' moi, sitèplé !
Ici et là-bas.
yug
15/04/2026 - 08:47
Marrante cette franco-tunisienne qui prétend lutter "contre toute les formes de racisme et de discrimination" .Je ne mets pas sa sincérité en doute;
Elle fera donc qq chose pour lutter contre la négrophobie ravageant son deuxième pays , a Tunisie ...Sûr
ELLE COMPREND PAS FRANCAIS...
Albè
15/04/2026 - 12:09
T'as pas vu qu'elle écrit avec des pattes de mouche ? On dirait des espaghettis cuits à la fort-de-française !